2009.09.28 على 6:23 م | ويب | تلقيم RSS 2.0 | اضف تعليقاً | تعقيب
تاريخ التدوينة: 16 يونيو 2007
عرّبت في: 28 سبتمبر 2009
في 2005 ابتدأ تحت مسمّى The Facebook وكان عبارة عن شبكة لتلاميذ الجامعات الأمريكية، ثم اصبح Facebook وتوسع ليضم الجامعات الأوروبية في 2005، في 2006 طوّر ليضم جامعات من جميع دول العالم كما سمح لتلاميذ المدارس الثانوية الانضمام عن طريق الدعوات، في نهاية ال2006 اصبح التسجيل على الموقع مفتوح لأي شخص لديه عنوان بريد الكتروني فعّال! جميعنا يعرف باقي القصة منذ ذلك التاريخ.
انا اتوقع ان 95% ممن يقرأون هذا الادخال الآن مستخدمون ناشطون للفايسبوك وذلك لا يدعو للاستغراب فقد اصبح الموقع من الاكثر شعبية وانتشاراً في العالم مما ادى الى تلقي مارك زوكربرج Mark Zuckerberg، مؤسس الفايسبوك وخرّيج جامعة هارفارد، العديد من عروض البيع بمبالغ تراوحت بين 950 مليون دولار و 2.3 بليون دولار امريكي. أبرز المهتمّين بالشراء كانوا ياهوو Yahoo!، جوجل Google، و فياكوم Viacom. الجدير بالملاحظة ان جميع العروض منيت بالرفض.
فكرة الموقع بسيطة وهي الربط بين الناس / الأصدقاء بشكل متواصل واتاحة الفرصة لهم لتكوين مجتمعات الكترونية متنوعة. وقد قام مطوّر الموقع بالتركيز على سهولة استخدامه عن طريق واجهة مستخدم بسيطة، كما قام باضافة العديد من الوظائف على الموقع تتضمن قابلية اضافة الصور وكليبات الفيديو بالاضافة الى تطبيقات عدّ’ مما ادى الى ادمان الناس عليه وقضاءهم لفترات زمنية طويلة تدوم لساعات وساعات.
وقد قام المطوّر لاحقاً باطلاق API يتيح للمستخدمين ذوي الخبرة برمجة اضافات خاصّة بهم مما جذب انتباه الشركات له، كما قام باطلاق خدمة اعلانات مبوّبة مجّانية تتيح للمستخدمين بيع وشراء ما يريدون.
يضم الموقع اليوم ما يزيد عن 30 مليون مستخدم مسجّل بالاضافة طبعاً الى كل شيء يشاركون به على الموقع من صور ومعلومات وتعليقات مما يجعله من اهم مراكز المعلومات المتوفّرة الكترونياً، فتجد ان الجامعات والمدارس وحتّى الشركات يبقون عيناً ساهرة عليه ليعرفوا كل ما يمكن معرفته عن تلاميذهم وموظفينهم، ويستطيعون ضبط اي معلومات غير صحيحة تلقوها كادعّاء تلميذ ما انه لا يدخّن او تغيب موظف عن العمل بداعي المرض فتجد صورة له على الشاطئ المجاور!
امّا الشركات والهيئات التعليمية الغير مهتمة بهذه التفاصيل مشغولة برفع الدعاوي على الفايسبوك لاستحواذه على التلاميذ والموظفين مما يؤدي الى خفض الانتاجية في العمل ونسب النجاح في الدراسة.
بعض الشائعات افادت بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA من اهم مستخدمي Facebook، فهو يمثل مكان ممتاز لجمع المعلومات عن الناس في جميع انحاء العالم وبملأ ارادتهم، بل ان البعض يزعم بأن ال CIA تملك الموقع.
يجدر الاشارة بأن سياسة الخصوصية على الموقع تفيد بشكل صريح بأن المطوّر يحق له باستخدام معلومات التسجيل وملفات المستخدمين وبيعها لاطراف محايدة موثوق بها.
أنا شخصياً غير مسجّل على الموقع، ولا أظن اني سأتسجل بأي وقت قريب، فأنا على اتصال بكل من يهمني وهذه الخدمة لا تهمّني. كما اني احب خصوصيتي ولا أرغب بمشاركتها مع كل من يختار فايسبوك ان يثق بهم. أمّا بالنسبة للعلم والتعلّم، فقد قمت بمعاينة الموقع ومراجعته مع صديق مسجّل للاطلاع على التكنولوجيا المستخدمة والأفكار كوني مرتبط بهذا الاختصاص.
ما يثير الاهتمام ان الموقع متاح في جميع الدول العربية ولم يتم اقفاله، رغم انه يقدّم جميع الخدمات التي تقفل مواقع اخرى من اجلها مثل Hi5, zorpia, myspace وما الى ذلك (خدمات التعارف، المواعدة، التبويبات، الخ). فهل الموقع بهذه الأهمية لدرجة ان منع الوصول اليه قد يؤدي الى كارثة تجارية؟ على كل حال أنا ضد سياسة اقفال أي موقع كان.
على كل حال هنيئاً لزوكربرج هذا النجاح المذهل، فقد اصبح الموقع من علامات التكنولوجية وسهولة الاستخدام، وقد كان حتماً اهم انجاز للانترنت في 2007 (بعد flickr في 2005 و Youtube في 2007).
مايو 30th, 2010 at 6:30 م
ظاهرة تكنولوجية حديثة