2009.09.28 على 2:57 م | ويب | تلقيم RSS 2.0 | اضف تعليقاً | تعقيب
تاريخ التدوبنة: 15 مايو 2007
عرّبت في: 28 سبتمبر 2009
سواءاً كنت من مستخدمي الويب بشكل كثيف أو لا، أنا متأكد من انك سمعت عن “الويب 2.0″ / web 2.0 بشكل متواصل في الفترة الاخيرة. فامّا ان تجد مجموعة من الناس تتناقش فيما بينها عن تعريفه، او يتبادلون الامثلة، او حتى يطمحون لتطوير مواقعهم او مدوناتهم للتوافق معه.
على كل حال نحن في منتصف العام 2007 الآن وتعريف الويب 2.0 اصبح يأخذ شكلاً اكثر تحديداً، لن تجده في المعاجم يشكل واضح فهو ما زال يحتمل التفسيرات والاجتهادات الشخصية، ولكن سأحاول شرح المبدأ بشكل مبسط. لقد اخترت كلمة مبدأ لأن الويب 2.0 من حيث الاساس هو مبدأ، توجّه وممارسة، أو حتى فلسفة وليس بموقع او اسم او منتج معين يمكن شراءه كما يظن البعض.
هذا التوجه أو الويب 2.0 يعني بشكل اساسي بطريقة تعامل الناس مع وتبادلهم للمعلومات، بحيث يحث على توظيف تكنولوجيات متوفرة تعمل على تسهيل واجهة المستخدم وجعلها اوضح مرئياً، اكثر سلاسة وسرعة، تفاعلية قدر المستطاع، واكثر توافقية مع عدد مختلف من الاجهزة الالكترونية.
يهدف هذا التوجّه الى تقسيم المعلومات الى مجموعات بسيطة يسهل استخدامها، اعادة استخدامها والمشاركة فيها على عدة مواقع واجهزة مختلفة بحيث تصبح المعلومات مستقلة عن مؤلفها او كاتبها، فتصبح اكثر انتشارا ويسهل الوصول اليها. فانت لن تحتاج لتعرف من ألفها لتجدها، وستسطيع الوصول اليها من اي جهاز يمكنه الاتصال بالشبكة كالحاسب الشخصي، اجهزة المحمول، اجهزة المساعد الرقمي الشخصية وما الى ذلك.
قد يظن البعض مخطأ ان الهدف هو انتحال الاراء والمعلومات، ولكن هذا ابعد ما يكون عن الحقيقة. فالهدف يظل ان تصبح المعلومة ذات “مصدر مفتوح” وان تأخذ هويتها الخاصة لا هوية المؤلف أو الكاتب فتنتقل بحرية وسلاسة مع حفظ حقوق مؤلفها فيسهل العثور عليها مما يؤدي الى زيادة انتشارها بشكل تلقائي.
والآن بهدف التلخيص واعطاء الامثلة بآن واحد، لنرى ان كنت انت جزء من عالم الويب 2.0 او لا.
انت مواكب للويب 2.0 ان كنت:
انت غير مواكب حتما اذا كنت:
أين تجد نفسك اليوم؟